

ودمـتـــــــــــــــــــــــم سـالمـيــــــــــــــــــــــــن
مشكورمشكور

مشكورمشكورمشكور
يافع .. على مجلة تراث الامارات العدد (96) ...
موضوع عن المعمار اليافعي مطروح بمجلة تراث الامارات بعدد شهر نوفمبر ...


ناطحات السحاب الحجرية الفريدة في العالم
طراز المعمار اليافعي في فن العمارة اليمنية
جذور العمارة اليمنية والعوامل المؤثرة فيها
أظهرت الحفريات والاكتشافات الأثرية إن العمارة اليمنية تعود بجذورها إلى بيئتها المحلية التي نمت وترعرعت فيها وتركت شواهد تعود إلى قرون عديدة قبل الميلاد. والعامل الأساس المهيمن هو إنها جاءت لتلبي احتياجات الفرد والجماعة وتلائم الظروف المناخية وما توفره البئية من مواد بناء . وكما هو الحال في كل مكان وزمان عندما يكون الإنسان هو الهدف والوسيلة فان النتائج تتجلى في إبداعات فريدة ومتميزة ومتنوعة . والعمارة اليمنية هي أهم مجالات الإبداع والتي تفوق فيها اليمنيون بما أضفوه عليها من خصائص فنية ومميزات استمدت أصولها من البيئة والطبيعة اليمنية وبما يلبي احتياجات الإنسان ( الفرد والجماعات ) ويوفر الأمان والراحة .
ويمكن تقسيم العوامل المؤثرة في العمارة اليمنية إلى مجموعتين :
الأولى : المرتبطة بالجغرافيا والجيولوجيا والمناخ :
حيث تتكون اليمن من ثلاث مناطق جغرافية ومناخية رئيسية.
• منطقة السهول الساحلية :
ويصل ارتفاعها عن سطح البحر إلى 200متر ومناخها حار صيفا ومعتدل شتاء .
• المرتفعات الجبلية :
بسلاسلها الجبلية المتفاوتة الارتفاع والتي تصل عند أعلى مستوى إلى 3760متر وحيث تربض بين منحدراتها قيعان واسعة وأودية . وتتميز بمناخ بارد وجاف شتاء ومعتدل صيفا.
• الهضاب والسهول شبه الصحراوية :
ويصل ارتفاعها إلى 1000متر وتمتد بمحاذاة المرتفعات الجبلية . ومناخها بارد شتاءا وحار صيفا.
ويقع اليمن في معظمه في نطاق الإقليم المداري. وتزخر المناطق اليمنية بتنوع واسع من المواد الطبيعية من الحجارة والطين والأخشاب والرخام وسعف النخيل والمعادن. وأكثر مواد البناء استخداما هي الطين والحجارة والخشب والجص والقضاض .
الثانية : المرتبطة بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية والدينية والتاريخية والسياسية
كان المعمار هو الوجه الأبرز والذي انعكست فيه مختلف جوانب ازدهار الحضارة اليمنية القديمة الاقتصادية والتجارية والسياسية والاجتماعية والثقافية والدينية . فقد ارتبط نشوء الدول - المدن والدول المركزية بالعمران الحضري والمدن المسورة وتشييد القلاع والحصون الدفاعية ورصف الطرق . وارتبطت النهضة الزراعية بإنشاء السدود والصهاريج وقنوات الري والمدرجات الزراعية. وكانت المعابد بما رافقتها من طقوس وأشكال العبادات قد مثلت الذروة التي وصلت إليها فنون العمارة اليمنية الفريدة. ومثل كل الحضارات العظيمة والتي تزدهر ثم تندثر بفعل عوامل داخلية وخارجية فان المعمار هو شاهدها الأبرز وأثرها الخالد : ويتجلى في ما تبقى من آثار لمدن وقلاع وقصور ومعابد وسدود. وما يميز الحضارة اليمنية القديمة إن الإنسان اليمني قد حافظ على توارث فنون العمارة وهندسة البناء التقليدي إلى اليوم.
والعمارة اليمنية كانت ولا زالت بدرجة رئيسية بنت بيئتها. إلا إن هناك بعض الشواهد على مؤثرات خارجية نتيجة تفاعل وتصادم الحضارة اليمنية القديمة مع المراكز الحضارية التي كانت سائدة حينها كاليونانية والرومانية والبيزنطية والفارسية ولاحقا الحضارة العربية الإسلامية. وظهرت ابرز تجليات التأثير في العمارة الدينية: المعابد والمساجد. ولكن أيادي البناء وموادها وهندستها كانت على مر العصور ولا زالت يمنية.ويتميز المعمار اليمني بالتنوع الهائل في البناء ومواد البناء والزخرفة ووظائف المبنى.


مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور










أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية